Personal experiences

عودًا حميدًا | حديث النفس


مع اقتراب الروتين الدراسي وانتهاء قرابة أربعة أشهر إجازة بدأت أشعر يومًا بعد يوم بمشاعر الإحباط واليأس والضيق التي تلتف حول صدري يومًا بعد يوم ما بين شعور الندم والحسرة والقليل من ساعات الأمل وهذه المشاعر لم أعتد عليها سابقًا.

فكنت أفكر ما هو الحل؟

وتذكرت لوهلة عن بدايات الإجازة والخطط التي وضعناها سويًا في المدونة السابقة وكأنها بالأمس ومشاعر الحماسة والعزيمة التي كانت تغمرنا ونقيضها بما أنا عليه اليوم أو قد نكون سويًا نشعر بها فما نراه من إنجازات الأخرين والرسائل التي تتداول بيننا عن انتهاء الإجازة و كأنه قد خسر من لم يحقق شيئًا يُذكر فيها.

ولكن لنتذكر يا صديقي نحن لسنا بساحة معركة من يحصد أكبر قدر من الأهداف هو الرابح ولسنا بمضمار سباق من يصل أولًا يكون هو البطل لذا كل ما عليك هو الاحتفاء بإنجاز جميع الأهداف أو نصفها أو حتى رُبعها، ولأن المائة وعشرون يومًا أو ما ُيقاربها لم تكن على وتيرة واحدة من النجاحات والإنجازات بل كانت كحالة طقس يتأرجح ما بين يوم مشمس ويوم عاصف والطقوس التي أحالت في يومك مختلفة عن يوم أخيك.

فكما قال مصطفى الماحي:

يُجَاهدُ المرءُ والآمالُ تدفعهُ * وليس يظفرُ إِلا بالذي قُدِرا.

لذا كل ما في المرء الأن هو الرضى بما مضى

والقبول والتهيؤ لعام جديد مكلل بالنجاحات والإنجازات بإذن الله.

Your comment has been sent successfully. Thanks for comment!

Leave a Comment

Your comment will be published after being approved by the moderator

 Captcha  
Product added to compare.